مقالات صحيفة البادية

مؤسسة البادية الخيرية عطاء زمن الشحة المواردية

بقلم: مرعي حميد

لا يتوقف القائمون على مؤسسة البادية الخيرية عن الحفر في زمن الشحة المواردية ليحصلوا على المُمكن فيعودا به في حمدٍ وفي بشر على الفقراء واليتامى وذوي الحاجات الأكثر الحاحاً بالنازلة بهم، ورمق يقدمونه بود إلى من قد كانت تتعهدهم بالعطاء من أصناف ذوي الحاجات مضاف إليهم الحالات المستجدة نتاج الحرب المفروضة على يمن الإيمان والحكمة.

هي مرحلة عصيبة في زمننا اليمني والعربي الأليم ولكن لا يتوقف ربابنة سفينة البادية المؤسسة خليفة التميّز على المُضي بها وسط الزوابع والعواصف والرعود والبروق، وعون الله وتوفيقة ملموس في كل ما يتحقق من فتح لكوّة عطاء أو انفتاح بوابة خير عميم ينتظره بشكل الحاجة والفاقة الآلاف من الرجال والنساء .. البنون والبنات.

  • هو فن المُمكن على الصعيد الخيري الإنساني.
  • هي الابتسامة التي لا تعرف العبوس ولا التجهّم.
  • هي الإرادة والعزمة الماضية التي لا تعرف الانكسار.
  • هي إشراقة الأمل التي لا تعرف غياب ولا انطفاء.

لقد وجدت مؤسسة البادية الخيرية بحمد الله وتوفيقه لتسعى وتُديم السعي فتُعطي مهما كان المرعى قليل الجدب قد قبض أهل العطاء الأول أيديهم لا قلوبهم لأسباب هي خارجة عن ارادتهم ونياتهم البيضاء الناصعة الصفاء، والمؤسسة في سعيها مستمرة وفي مساعيها متصلة في استعانة بالله الموفق المُيسر الهادي الفتاح العليم على إدراك تام أن زمن الشحة في الموارد إلى انقضاء وذهاب ليعود زمن الوفرة فيفيض العطاء لمُستحقيه مرة أخرى كما كان عهد الناس من مؤسسة البادية وعهدهم بالقائمين عليها بإذن الله العزيز ذي الفضل والمن.

إن كم زمن الشحة هو أقل من كم زمن الوفرة مع تغير ايجابي لصالح الكيف، ولكن المساعي الخيّرة للقائمين على المؤسسة هي بذات المقدار الأول قبل حلوله وعزائمهم لم تفتر والحرص الساكن قلوبهم على مزيد الخير والفعل الانساني النبيل يقدمونه لمستحقيه لم تنقصه المصاعب الجمّة والثمرة الموسومة بزمنها.

وتبقى مؤسسة البادية الخيرية في أعين الناس أهل الانصاف مدرسة في كلا زمني العمل الخيري الإنساني وفرة وشحة، وما هذين المستويين إلا بتوفيق الله الكبير المتعال علّام الغيوب الذي لا يُخيب أمل من حرص وسعى واستفرغ ما يمكنه من جهد، ولا يكن الرجاء فيه من الطيبين المُشمرين عن ساعد الجد وديمومته إلا صالحاً مُحققاً للنجاح الذي يُقاس بزمنه الخاص.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق