أخبار ذات صلة

تزامنا مع احتفالات البادية بالذكرى الـ 16 لتأسيسها قسم الموارد البشرية ينظم رحلة ترفيهية وتكريم للعاملين

نظم قسم الموارد البشرية بمؤسسة البادية الخيرية، الخميس 2017/10/26م، رحلة ترفيهية لعاملي المؤسسة إلى مدينة تريم، واستهلت الرحلة بتهنئة نائب رئيس المؤسسة الاخ عبدالله بن أحمد باتيس لكل العاملين والمنتسبين للمؤسسة بمناسبة الذكرى السادسة عشر لتأسيس، مشيدا في كلمته على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، والتناصح فيما بين الجميع ومعالجة المشاكل بطريقة فنية، مقدما عددا من الأفكار والمقترحات التي يمكن تطبيقها في العمل المؤسسي مؤكدا بأن العمل الخيري يعد جامعة بحد ذاته، متطرقا إلى الاتفاقيات والشراكات الجديدة التي وقعتها المؤسسة خلال الخمس السنوات الأخيرة والتي تعد انطلاقة جديدة في تاريخ المؤسسة.

بدوره أثنى نائب المدير التنفيذي مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة الأخ محسن جعفر الحضرمي، على التفاهم والانسجام بين العاملين بالمؤسسة، مؤكدا بأن المؤسسة زالت ولا تزال ثابتة وصامدة في ظل الاوضاع التي تمر بها البلاد، مبشرا بأن المؤسسة ستشهد خلال الفترة القادمة نقلة جديدة في اعتماد الكثير من البرامج والمشاريع.

 وأكد مدير إدارة التعليم بالمؤسسة الدكتور ربيع يسلم بن عويد في كلمته على أهمية مثل هذه الأنشطة في دفع وتحفيز العاملين معرجا إلى جانب من تاريخ المؤسسة وحتى اليوم وهم يعيشون الذكرى السادسة عشر للتأسيس، كما أكد الدكتور بن عويد على أهمية وفضل عمل الخير وإدخال البهجة والسرور على الناس ضاربا أمثلة من حياة الصحابة والتابعين، وأن نكون مفاتيح للخير مغاليق للشر، ولابد من التفاؤل خاصة ونحن في هذه المحنة التي يعيشها وطننا الحبيب ولعها تكون خير وان مع العسر يسرا ولابد من التآلف والتسامح فيما بين الجميع. كما حث مدير ادارة التنمية والمشاريع بالمؤسسة الاستاذ محمد جمعان دهلوس، في كلمته على أهمية التطوع في العمل الخيري واستحداث وسائل وأساليب جديدة تتواكب مع رؤية المؤسسة، مع التأكيد على المحافظة على كرامة الإنسان.
هذا وقد تم في ختام الرحلة تكريم جميع العاملين بجوائز عينية، كما يأتي تنفيذ هذهالرحلة تزامنا مع احتفالات المؤسسة بالذكرى السادسة عشر لتأسيسها.

 الجدير بالذكر أن تنظيم هذه الرحلة يأتي انطلاقاً من اهتمام قسم الموارد البشرية بالمؤسسة بالبرامج والأنشطة الترويحية والاجتماعية، لما لها من دور إيجابي في تعزيز التواصل والخروج من روتين العمل، وقضى وقتا ممتعا، وترفيها عن أنفسهم، بما يجدد نشاطهم ويدفعهم قدما للعطاء المنتج والفعال، وتحقق المزيد من التعارف بين العاملين وتكوين الصداقات، لتنمية مشاعر الأخوة والتعاون فيما بينهم.

هذا وقد عبر العاملين في نهاية الرحلة عن بالغ سعادتهم معربين في الوقت نفسه عن أملهم في أن تتواصل مثل هذه الأنشطة التي تزيد الترابط والمحبة بينهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق