أخبار البادية

مؤسسة البادية تصدر بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتطوع

أصدرت مؤسسة البادية الخيرية، الثلاثاء 2017/12/5م، بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتطوع والذي تحتفل به دور المعمورة في الخامس من ديسمبر من كل عام ، الذي اعتمد من قبل الأمم المتحدة تكريما للعمل التطوعي ودعما لدوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويتمثل الهدف من تخليد هذا اليوم في نشر قيم العمل التطوعي لتحقيق الأهداف المشتركة، وتحفيز سياسات الأعمال التطوعية، وتوسيع شبكاتها ونشاطاتها عن طريق الشراكات الفاعلة بين أجهزة الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات والمؤسسات التطوعية وكذا المتطوعين الأفراد بالإضافة إلى القطاع الخاص.

ويشكل الاحتفال بهذا اليوم مناسبة لإطلاق مشاريع تطوعية تنموية عبر العالم في المجالات الاجتماعية بالخصوص، كما يمثل فرصة لتقييم المبادرات السابقة ونتائج العمل التطوعي في كافة المجالات التنموية والإنسانية والصحية والاجتماعية والبيئية ، وفي مواجهة الكوارث والحروب وبناء مجتمع أفضل.

نص البيان:

يشكل الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، الذي تحتفل به دول المعمورة في الخامس من ديسمبر من كل عام، فرصة للوقوف على مدى ترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع اليمني، وجرد التطورات المهمة التي شهدها العمل التطوعي ومدى ملازمته للحياة اليومية بالقرى والمدن واحتكاكه بتجارب إنسانية واجتماعية، وذلك في اتجاه أن يصبح رافعة للتنمية وسبيلا أمثل لتقوية روح المسؤولية والمواطنة لدى فئات عريضة من الشباب.

وتؤكد المبادرات المبتكرة التي يتخذها المتطوعون في مختلف المجالات قصد التخفيف من معاناة الفئات المعوزة، لاسيما الأطفال والنساء والمسنين، الأدوار التي بات يضطلع بها العمل التطوعي لتحقيق أهداف جديدة تتمثل في المساهمة في مسار التنمية، وجمع المعلومات ذات الطابع الاجتماعي قصد توظيفها للتخطيط وتقييم نجاعة السياسات العمومية وأثر المشاريع التنموية.

وفي هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة البادية، أن التغييرات الاجتماعية العميقة والتطورات الاقتصادية المتسارعة خلقت أوضاعا جديدة جعلت الحكومات حتى في الدول المتقدمة عاجزة عن ايجاد حلول لها، مضيفا أن هذا الوضع فرض على الدولة التخلي عن بعض أدوارها ليضطلع بها المجتمع المدني وتبرز بذلك الأدوار الجديدة للعمل التطوعي الفاعل والمكمل لجهود الدولة في مجالات مختلفة، خاصة الأدوار التي تدخل في خانة القضايا الاجتماعية (التعليم، الصحة والرعاية الاجتماعية، العمل الإنساني).

ويوضح المدير التنفيذي للبادية، في البيان الصحفي، بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “قانون المتطوعين أولا هنا وفي كل مكان”، أن العمل التطوعي أضحى مطلبا من متطلبات التنمية المستدامة وتقاسم الأدوار في إطار الحكامة التي تعتمد على أضلعها الثلاث الدولة والمؤسسات الاقتصادية ثم المجتمع المدني.

ولنجاح العمل التطوعي، يؤكد المدير التنفيذي للبادية ، لابد من الارتقاء به إلى مستوى الاعتراف القانوني، مشددا على أن هذا الاعتراف أصبح ضرورة ملحة لتقوية دور المجتمع المدني ومواكبة أدواره الجديدة.

واعتبر المدير التنفيذي للبادية أن غياب قانون للتطوع يشكل نقطة ضعف بالنسبة للمجتمع المدني، لكون تقنين التطوع يعتبر مدخلا أساسيا للعمل التطوعي وإطارا للتعريف بالمتطوع وما يقدمه للمصلحة العامة.

وشدد المدير التنفيذي لمؤسسة البادية على أن تعميم ثقافة العمل التطوعي ليس مسؤولية جهة بعينها، وإنما هو مسؤولية وطنية تلعب فيها المؤسسات دوراً فاعلاً ومؤثراً، لا سيما مؤسسات التنشئة الاجتماعية على اختلافها، إلى جانب المؤسسات الأهلية والحكومية، خاصة المؤسسات التي تعنى بالعمل التطوعي وبإعادة الاعتبار له وتطويره وبالتالي، فلا بد من الوصول إلى بلورة مشروع قانون ينظم العمل التطوعي في الوطن العربي موازيا للخدمة الاجتماعية أو الوطنية ، وكمقدمة لذلك يجب البدء بترسيخ مبدأ العمل التطوعي من الأسرة أولاً والمدرسة ثانياً مروراً بمؤسسات التعليم العالي ودور العبادة ووسائل الإعلام، بأشكال وطرق ابتكاريه مختلفة وذلك من أجل تقوية روح العمل التطوعي في المجتمع.

كما ويحيى المدير التنفيذي لمؤسسة البادية الخيرية الدور المتقدم للشباب اليمني وإصراره وعزيمته لقيادة التغيير وصنع المستقبل قائلاً : “إن ملايين الشباب اليمني لم يتحركوا بعيداً عن واقعهم الاجتماعي وهموم شعوبهم، لقد برهن هؤلاء الشباب عن وعي عميق لذاتهم وانتمائهم وهويتهم الحضارية والثقافية، كما عبروا عن وعي عميق لتاريخهم، وفي هذا اليوم فرصة للتأكيد على أهمية دور الشباب في كل جهد ومسعى لتحقيق النهضة بمختلف المجالات العلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية للتقدم والتنمية”.

وأكمل المدير التنفيذي لمؤسسة البادية حديثه قائلا : لأكثر من 16 عاما ونحن في مؤسسة البادية نعمل على خدمة الإنسان ، نقدم المساعدات للأفراد  والمؤسسات الرسمية والأهلية، وما زلنا في هذا التقليد لخدمة المجتمعات والانسانية في أي مكان وفي كل مكان من الجمهورية اليمنية، خلال السنوات قمنا بأعمال كثيرة وتطبيقاتها خير دليل على الجهود المعطاة، هذه الأعمال الهائلة هي ثمرة العمل الإنساني والتطوعي. الكل من عاملي ومنتسبي البادية أعطوا الجهود والوقت، العلم والفكر، لتنمية الإنسان لأنهم يؤمنون بالقضية، وقضيتنا هي العمل من أجل الإنسان في مجالات العمل الإنساني والصحي والتعليم والتنمية المستدامة..  حققنا نجاحات كثيرة وما زلنا، كل هذا بفضل الإيمان بأهمية العمل التطوعي في التنمية المستدامة ، وفي هذا اليوم العالمي للمتطوعين نقدم جزيل الشكر لكافة أعضاء المؤسسة الذين أضاؤوا معنا شعلة العلم والعمل والنجاح.

مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية

احدى المنظمات اليمنية الرائدة العاملة في المجالات التنموية والإنسانية تأسست في 14 أكتوبر 2001 م، معتمدة العمل المؤسسي المشترك لبناء مجتمع حضاري متميز ، لتجعل الانسان أولاً و ترسم صورة رائعة لمعاني الانسانية و المصداقية والشفافية في كل مشاريعها وبرامجها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق